الشيخ حسين بن جبر

362

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فأنت ما جاء بك هاهنا « 1 » . وسأل زيدي الشيخ المفيد وأراد الفتنة ، فقال : بأيّ شيء استجزت إنكار إمامة زيد ؟ فقال : إنّك قد ظننت عليّ ظنّاً باطلًا ، وقولي في زيد لا يخالفني فيه أحد من الزيدية ، فقال : وما مذهبك فيه ؟ قال : أثبت من إمامته ما ثبتته « 2 » الزيدية ، وأنفي عنه من ذلك ما تنفيه ، وأقول كان إماماً في العلم ، والزهد ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وأنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة ، والنصّ ، والمعجز ، فهذا ما لا يخالفني عليه أحد « 3 » . الرضي رضوان اللَّه عليه : إذا ذكروه للخلافة لم تزل * تطلّع من شوقٍ رقاب المنابر إذا عدّدوا المجد التليد تنحّلوا * علًا تتبرّا من عقود الخناصر حريّون إلّا أن تهزّ رماحهم * ضنينون إلّا بالعلى والمفاخر « 4 » ابن الحجّاج : أهلًا وسهلًا بالأغرّ * ابن الميامين الغرر أهلًا وسهلًا يا ابن * زمزم والمشاعر والحجر

--> ( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 714 - 716 برقم : 788 . ( 2 ) في « ع » : ما يثبت . ( 3 ) الفصول المختارة ص 340 . ( 4 ) ديوان الشريف الرضي 1 : 451